كنت أطالع حوار مع أحد أھم خبراء العطور و ھو دومینیك روبیون و ھو مبتكر للعدید من العطور الھامة مثل لانوي دو لوم من إیف سان لوران و أرماني كارنال فلاور و بورتریهdownload أوف ألیدي من فریدیریك مال و قد إختتم اللقاء مانیا لجورجیو أرماني و بیور بویزون من دیور و ألین من تیري موجلر و أیضاً ما یكون الإختیار الأخیر. ما یرتبط بذكرى مكان ما أو بزمان أو موقف معین أو بعلاقة عاطفیة حمیمة و غالباً بعبارة : العطر دائماً لا یوافقني و أظن أن السبب في ذلك إختلاف المجتمعات و سرحت في ھذه العبارة و فكرت فیھا فأنا أوافق علیھا و لكن بھا شيء في ذات الوقت أیضاً الثقافات . فالخبیر دومینیك روبیون ینتمي للثقافة الغربیة التي تعطي الأولویة للمادیات ثم یأتي بعد ذلك العائلة و حتى العلاقات العاطفیة ھناك متعددة فقد و لكنھ یحتفظ في ذاكرته  بالعدید من العلاقات من الماضي أما نحن في مجتمعاتنا الشرقیة فلدینا إھتمام كبیر بكیان العائلة و نعطي لھا یكون المرء متزوجاً ما تدور ذكریاتنا الإھتمام الأكبر رغم تأثرنا بالحضارة الغربیة الحدیثة التي بدأت في زعزعة ھذه المباديء الراسخة بنا و نسأل االله أن یثبتنا و یھدینا. فغالباً حول محور العائلة و الوالدین و طفولتنا أو طفولة أبنائنا أما علاقاتنا العاطفیة فمحدودة فإما أن تكون واحدة فقط و مازالت مستمرة فلم تدخل بعد في نطاق الذكریات أو تحولت إلى ذكرى في حالات الإنفصال أو الفقد و ھي ذكریات تحمل بعض الأسف أو الندم